قد مر وقت على تواصلنا!! وهذا نحن معكم من جديد لنقدم لكم أحر التهاني الرمضانية ولنطلعكم على ما يجول في عالمنا. يسرنا أن نقدم أحر التهاني بمناسبة الشهر الفضيل، ونخبرك بما يحدث في عالمنا.

ففي مطلع عام 2019 ، إنضمت جهتنا إلى مبادلة للرعاية الصحية ، حيث تقوم مبادلة ببناء شبكة رعاية صحية هائلة تغطي العديد من الخدمات الصحية للمرضى على المستوى المحلي والدولي. ويشرفنا أن نكون جزءًا من رواد تنمية الرعاية الصحية لدولة الإمارات العربية المتحدة – فهذا يعني أننا سنكون قادرين على الوصول إلى المزيد من الأشخاص ، وتغيير حياة الكثيرين.
التحديات كبيرة، لكن الحياة اليومية في أمانة لم تتغير. إن رؤيتنا وإلتزامنا بالرعاية الصحية ذات المستوى العالمي لن تتغير أبدًا بالنسبة لمرضانا – ولنا – أمانة هي بيتنا ، ونعتقد أن البيت يجب أن يكون ملاذا آمنا ، والمكان الذي يمكنك الاعتماد عليه.
أصبح العالم الأن كبيراً. وأن تكون جزءًا من شبكة أكبر يعني أن مرضانا وعائلاتهم يمكنهم الوصول إلى العديد من الخدمات . وهذا يعني رعاية صحية أفضل لعدد أكبر من الناس في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهذه هي رؤيتنا في أمانة منذ البداية ، والتي يجعلنا مختلفين.

أمانة – الأمر مختلف هنا
نحن نختلف عن المستشفيات الأخرى. في أمانة ، مرضانا هم عائلتنا ، وجودة حياتهم هي من أولوياتنا، وهدفنا هو تغيير الحياة من خلال رفع مستوى الرعاية الصحية في الشرق الأوسط ، وتغيير الحياة يبدأ بأشياء صغيرة ، يوما بعد يوم. ولهذا السبب ، يستمتع مرضانا بالجلوس تحت أشعة الشمس ، ويتناولون الغداء في الحديقة ، والبقاء مع العائلة ، والذهاب إلى مراكز التسوق والحدائق ، والذهاب الى المسجد للصلاة بشكلٍ يومي خلال شهر رمضان، وهذا يُعتبر نتيجة عملهم وإستجابتهم مع أخصائيي العلاج على مستوى عالمي لتحقيق تقدم كل يوم ، وإعادة كتابة قصص حياتهم ليتمكنوا من العودة إلى منازلهم في أقرب وقت ممكن. لهذا السبب مستشفياتنا أشبه بالبيوت ، المليئة بالأصدقاء والعائلة وضوء الشمس واللون والأمل والتفاؤل.نعتقد أن مرضانا يستحقون العيش أفضل حياة ممكنة ، وهذا ما نقدمه في أمانة.

لماذا لا ترى بنفسك؟
بادر بزيارة أحد فروعنا في أبوظبي والعين وذلك لترى بنفسك. تناول القهوة والتمر في المجلس ، قابل موظفينا ، وتحدث مع مرضانا ، واشعر بالحب. فنحن امانة نحن العائلة.