.بعد خضوعه لصدمة جراحة القلب المفتوح، وأشهر من إعادة تأهيل المكثف، يتطلع الآن إلى المستقبل المواطن الإماراتي

في مطلع عام 2015 تعرض حبيب عمرالمقيم في دبي لعدة نوبات قلبيه حيث خضع عندها لجراحة القلب المفتوح في مستشفي دبي، رغم أن حبيب البالغ من العمر 71 عاما لم يتذمر يوما من صحته على الرغم من معاناتة من إرتفاع فى ضغط الدم منذ سنوات، و أثناء إجراء العملية الجراحية له تعرض حبيب إلي سكته قلبية مما أثار الرعب في قلوب أسرته  حيث أدي إلي شق فى القصبة الهوائية للتخفيف من إنسداد فى التنفس ثم تم وضعه على جهاز التنفس الصناعي و توقع أطباء المستشفي أنه سيعتمد على هذا الجهاز لبقية حيانه، بدل قضائه هذا الوقت مع عائلته حيث أنه كان قد تزوج حديثا حينها

وبعد ثلاثة أشهر، تم نقل عمر إلى أمانة للرعاية الصحية في العين نظرا لكونها منشأة الرعاية طويلة الأجل ذات خبره فى حالات المرضي الذين هم على جهاز تنفس صناعي، حيث سيبدأ رحلة التعافي الطويلة لمدة سبعة شهور. لدي امانة للرعاية الصحية خبرة في هذا المجال، مع متخصصين في الرعاية المكثفة على مدي أربع وعشرون ساعة خلال الأسبوع . وتدبير الحالات المعقدة للتعليم المرضي التنفس بشكل مستقل مرة آخري . وأن عمر يتذكر قليلا من الأسابيع الأولي له فى العين، محاطا بزوجته الجديده و أسرته. و أصبح تدريجيا أكثر وعيا  لمحيطة، وبدأ فريق أمانة برنامج  لمحاولة فصل المريض عن جهاز التنفس الصناعي، علي الرغم من أنه  بحاله  لايمكن التكهن بها.  حيث عبرعمر” لقد كنت في وضع حرج”. ” كنت مريضا جدا لدرجة لا أستطيع تحريك نفسي الممرضات كن يقمن بذلك، وبقيت على هذه الحالة مستلقيا على السرير للأشهر” حيث بدأت بالتحسن بشكل تدريجي، وقل والإعتماد علي جهاز التنفس الصناعي بشكل تدريجي. قرر فريق الرعاية الصحيه في العين نقل

عمر إلى المستشفى الامانة في أبو ظبي، وهي معروفة في دولة الإمارات العربية المتحدة لخدمات ما بعد الحادة المتخصصة للمرضى الذين يحتاجون إلى إعادة تأهيل مكثفة بعد معاناتهم من مشاكل صحية  وتشمل إصابات الدماغ، وإجراءات تقويم العظام مثل تبديل مفصل ، كسر كبير أو البتر. الهدف الرئيسي للمستشفى هو إعادة المرضى إلى منازلهم، التركيز على المشاركة المرضي في أدوار الحياة وتحسين نوعية الحياة. حيث خضع لبرنامج  لمدة سبعة أيام في الأسبوع و يشمل العلاج الطبيعي علاج الكلام و النطق، والعمل مع أخصائية التغذية. و بشكل لا يصدق بالضبط منذ سنة واحدة عندما تعرض للسكته القلبية – التي أدت إلى عملية القلب المفتوح وكادت تودي به إلي الشلل ، خطا عمر خطواته الأولى في بركة العلاج المائي. “الناس في العين وأبو ظبي وفروا لي حقا الرعاية لي و أشكر الجميع في فريق العلاج الخاص بي حرفيا لمساعدتي على الوقوف مرة أخرى على قدمي.” في الواقع لم أشعر أبدا أنني كنت مريض مع المعالجين ، بل شعرت دائما أنني عضوا في عائلتهم. و فترة إقامتي في أبو ظبي يمكن أن أقول لكم أن حياتي الجديدة بدأت “وهكذا، بعد الكثير من العمل الشاق، بمناسبة عيد ميلاده عمر كمكافأه  سمح له بالعودة إلى المنزل، راحة له و للأفراد أسرته

الدعم في كل خطوة. الأمانة للرعاية الصحية تؤكد أن الأسر هي جزء لا يتجزء وتشارك في عملية التعافي وإعادة التأهيل  لذويهم، حيث أن الدعم الموفر للمرضي وأسرهم في كل حطوة على الطريق – بما في ذلك الإنتقال إلي المنزل – وتوفير الرعاية للمرضي الخارجيين أو العائدين إلي المنزل – حسب الحاجة. ويقول الأن عمر انه ملتزم للحصول على ما يسميه “الخمسة بالمائه المتبقية ” من حالته الصحية. بالإضافة إلي ذلك، فقد حان الوقت ليبدأ حياتة الزوجية